بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى شركة أطلس الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، مؤذن المسجد الحرام وأحد أعضاء مكبرية الحرم المكي الشريف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين.
وكان الشيخ إبراهيم المدني أحد مؤذني المسجد الحرام، وعُرف بصوته في أذان الفجر وأداء التكبيرات، إلى جانب قيامه بمهمة «التبليغ» خلف الإمام من مكبرية المسجد الحرام.
وقد ترك الشيخ الراحل أثرًا طيبًا في نفوس المصلين وزوار بيت الله الحرام، وارتبط صوته بذكريات روحانية خالدة في أطهر البقاع.
وفي لقاء سابق ضمن بودكاست «أشرقت» عن مكبرية الحرمين، استذكر الشيخ أول أذان رفعه في المسجد الحرام، وروى تأثره وبكاءه عندما رأى الطائفين حول الكعبة وهم يستمعون إلى صوته، قائلًا بتواضع: «من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟».
وتتقدم شركة أطلس بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه في خدمة بيت الله الحرام، وأن يسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون